المتقي الهندي

83

كنز العمال

( 14943 ) - إن شئت ولكن العريف ( 1 ) في النار ( ابن عساكر عن سليمان بن علي عن أبيه عن جده أنه قال : يا رسول الله اجعلني عريفا قال فذكره ) . ( 14944 ) - لعن الله سهيلا فإنه كان يعشر ( 2 ) الناس في الأرض فمسخه الله شهابا . ( طب وابن النسي في عمل يوم وليلة عن أبي الطفيل عن علي ) . ( 14945 ) - كان سهيل عشارا باليمن يظلمهم ويغصبهم أموالهم

--> ( 1 ) العريف : وفي الحديث ( العرافة حق ، والعرفاء في النار : جمع عريف وهو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم ، فعيل بمعنى فاعل . والعرافة : عمله . النهاية ( 3 / 218 ) ب . ( 2 ) يعشر : عشر ، في الحديث ( إن لقيتم عاشرا فاقتلوه ) أي إن وجدتم من يأخذ العشر على ما كان يأخذه أهل الجاهلية مقيما على دينه فاقتلوه ، لكفره أو لاستحلاله لذلك إن كان مسلما وأخذه مستحلا وتاركا فرض الله وهو ربع العشر ، فأما من يعشرهم على ما فرض الله تعالى فحسن جميل . قد عشر جماعة من الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وللخلفاء بعده ، فيجوز أن يسمى آخذ ذلك عاشرا لإضافة ما يأخذه إلى العشر كربع ، ونصف العشر ، كيف وهو يأخذ العشر جميعه ، وهو زكاة ما سقته السماء ، وعشر أموال أهل الذمة في التجارات . يقال : عشرت ماله أعشره عشرا فأنا عاشر ، وعشرته فأنا معشر وعشار إذا أخذت عشره ، وما ورد في الحديث من عقوبة العشار فمحمول على التأويل المذكور . النهاية ( 3 / 239 ) ب .